الشاب يَسوع | هدى عرموش
23-10-23
هدى عرموش

 

تنحتينَ ابنَ بلدي البعيدة طفلاً أُحبُ احتضانه

وشاباً على الصليب أحب لو أعانقه

هلّا فككته عن الصليب؟

دونَ أن يعلو وتبقى فقط الصلبان.

دعينا نحرّر الأسيرَ الفلسطينيّ الأول

الذي ما زال أسيراً

للوهم

من سلطويي العالم ومن الذين ينتظرون النَّهار ليحرّكوا أيديهم ويلفظوا الكَلمة.

دعينا نحرره من صُلباننا

يكونُ هذا عهدُنا الجديد مع الشاب يسوع.

فدا نفسه ليقنع العالم أن الدّم لا يسفك للرب

لذا دعينا نلقف ورقة الحكم

من أيدي متسلّطة

نحرر عليها ذمّتنا من الدين في صُلبنا

فيحمل الصلبُ جميع أسمائنا.

يكون هذا الإجراءات الصحيحة لبدء المحاكمة.

هيّا نصنع صورة له مُحرَراً

ننادي بها أمام المحاكم.

سنمشي في طريق الآلام خالين من الدين.

محاميّات ومحامو العالم

النّاسين نظريّة الحق

يستأنفون السير على الإجراءات القانونيّة

فيشعر الناس طيلة حياتهم بالذنب

مما يحرّكهم بالاتجاه الخاطئ.

يكونُ هذا مقدمة ادّعائنا.

دعينا نحرره من اكليل الشوك والمسامير

نصنع يسوع بأصابع متحركة

وشفاه ليقول مجدداً

موعظةَ الجبلْ

لعلّه يحررنا من صَلبـِنا

بالحجّة فقط

يهدم سوق المعابد

يحرر الجمعة والسبت وكذلك يوم الأحد

لأنّ الإنسان هو اليوم.