التصوف إذا لم يعم مكارم الأخلاق لا يعوَّل عليه.
التحقيق إذا فاتك في أول الطريق فسلك بك على غير الطريق المشروعة وأنت لا تعرف وجه الحق الذي له في كل شيء فلا تعول على غايته.
الحكمة إذا لم تكن حاكمة لا يعوَّل عليها.
الأدب إذا لم يجمع بين العلم والعمل لا يعوَّل عليه.
الصحبة مع غير الحق لا يعوَّل عليها.
الفقر إذا تحليت به لا يعوَّل عليه، فإنه عارية فإن أشهدت فقرك الذاتي فهو المعول عليه.
التوحيد إذا عريته من النسب لا يعوَّل عليه.
السفر إذا لم يسفر لا يعوَّل عليه.
المعرفة إذا تعدت إلى مفعولين فليست معرفة فلا يعوَّل عليها.
الحب الذي يعطيك التعلق بوجود المحبوب وهو غير موجود فهو صحيح وإن لم فلا تعول عليه.
خلة لا تنتج نبوة لا تعول عليه.
الحرمة إذا لم يصحبها الاحتشام لا يعوَّل عليها.
السماع إذا لم يوجد في الإيقاع وفي غير الإيقاع لا يعوَّل عليه.
خرق العادة إذا لم يرجع عادة لا يعوَّل عليه.
كل علم لا يكون بين تحليل وتحريم لا يعوَّل عليه.
كل شهود إلهي لا يعطيك تعظيم المخلوق بما يظهر فيه من العظمة لا يعوَّل عليه.
العزم مع الشهود لا يعوَّل عليه.
العزم بغير توكل لا يعوَّل عليه.
كل مجاهدة لا توضح سبيلا إلهيا لا يعوَّل عليها.
الخلوة لا تصح عند العارف فلا يعوَّل عليها.
العزلة عن الناس طلبا للسلامة منهم لا يعوَّل عليها، فإن اعتزل طلبا لسلامتهم منه فذلك المطلوب.
كل هيبة تزول بمباسطة الحق لا يعوَّل عليها.
التقوى إذا لم يكن اسم إلهي فيه وقاية من اسم إلهي ليشهده المتقي لا يعوَّل عليه.
الورع في الحلال لا يعوَّل عليه.
الصمت العام لا يعوَّل عليه.
الكلام إذا لم يؤثر في نفس السامع مراد الكتكلم أن نقيضه بالرد عليه لا يعوَّل عليه، لأن المتكلم بالحق لا بد من أحد النقيضين في السامع.
السهر من غير سمر لا يعوَّل عليه.
النوم إذا لم يصحبه الوحي لا يعوَّل عليه.
الخوف إذا لم يكن سببه الذات لا يعوَّل عليه.
الرجاء عن غير بصيرة لا يعوَّل عليه.
الفتنة إذا لم تظهر الخبث لا يعوَّل عليها، وليست بفتنة.
الحزن إذا لم يصحب الإنسان دائما لا يعوَّل عليه.
المخالفة إذا لم تكن عن مقابلة لا يعوَّل عليها.
المساعدة إذا لم تكن تارة لك وتارة له لا يعوَّل عليها.
كل جسد لا ينتج همة فعالة لا يعوَّل عليه.
التوكل الذي لا يكون الحق فيه وكيلا لا يعوَّل عليه.
اليقين إذا أثر فيه الهوى لا يعوَّل عليه.
السلوك إذا لم يكن بالحال لا يعوَّل عليه.
الحال إذا كان مطلوبا للعبد لا يعوَّل عليه.
المقام إذا أبقى له حكما عليك لا يعوَّل عليه، فإنه لمن استوفى حقوقه.
المكان إذا لم يكن مكانة لا يعوَّل عليه.
كل طالع لا بغلب نوره على كل نور في القلب لا يعوَّل عليه.
كل ذهاب لا يفنيك عنك لا يعوَّل عليه.
كل نفس لا تتكون عنه صورة لصاحبه تخاطبه ويخاطبها على الشهود لا يعوَّل عليه.
كل سر لا يولد وينتج لا يعوَّل عليه.
كل وصل لا يظفرك بالفائت لا يعوَّل عليه.
الفصل إذا لم يكن مشهودا في عين الوصل لا يعوَّل عليه.
كل رياضة لا تذلل صعبا لا يعوَّل عليها، فإنها مهانة نفس.
التحلي بالحاء المهملة لا يصح فلا يعوَّل عليه.
التجلي بالجيم إذا أبقاك لا يعوَّل عليه.
كل علة يكون معلولها غير الحق لا يعوَّل عليها فإنك معلوك وجوده وهو معلول علمك به.
كل انزعاج أفقدك ما انزعجت منه لا يعوَّل عليه.
كل شهود تفقده في المستقبل لا يعوَّل عليه.
كل كشف لا يكون صرفا لا يخالطه شيء من المزاج لا يعوَّل عليه، إلا أن يكون صاحب علم بالمصور.
كل لا ئحة لا ترقيك درجة وتفيدك علما بالله لا يعوَّل عليها.
التلوين إذا لم يشاهد في الأنفاس لا يعوَّل عليه.
الغيرة في الأحوال لا يعوَّل عليها، وأما في المقامات فيعوَّل عليها.
من صحبك برؤيا لا تعول على صحبته فإنه بها يهجرك.
من صحبك بخاطره لا تعول عليه فإنه يغدر بك أوثق ما تكون به ويقطع بك أحوج ما تكون إليه.
من صحبك بوارد وقته من أهل الله فلا تعول عليه.
من صحبك بعقله أو لذاتك فذاك الذي يعوَّل عليه.
من صحبك لما يستفيده منك فلا تعول عليه، فإنه ينقضي بتحصيل ما يرجوه منك وربما كفر تلك النعمة إذا أراد الفراق فكن منه على حذر.
من صحبك في الله فعول عليه، وعلامته النصيحة إياك واعترافه بالحق عند البيان إن غلط فلا بد من الفائدة له أو لك.
الصحبة عن غير خبرة لا يعوَّل عليها، فإنك لا تدري ما تسفر لك العاقبة، ويحتاج هذا إلى عقل وافر.
الإعتماد على الحال من حيث اسم ما من الأسماء الإلهية لا يعوَّل عليه، لأنه ما ثم حال في الوجود إلا ولكل اسم إلهي فيه حكم وله إليه نظر كما جعل الله لكل كوكب فيه أثرا ترتيبا إلهيا وجعلا ربانيا.
رؤية ما ضبطه المعتقد في الحق عند كشف الغطاء لا يعوَّل عليه.
العيان البصري في المشاهدة لا يعوَّل عليه، فإن كان عيان البصيرة فذلك الذي يعوَّل عليه، وهو المسمى برهانا، ومن قال أن العيان يغني عن البرهان فلا يعوَّل عليه.
كل تقوى لا ينتج فرقانا لا يعوَّل عليه.
كل توكل لا يعطيك الكفاية الإلهية لا يعوَّل عليه.
كل تقوى لا يعطيك مخرجا من الشدائد لا يعوَّل عليه.
كل تقوى لا يمنحك من جهة لا تخطر ببالك فأنت فيه مخدوع فلا يعوَّل عليه.
المتقي إذا لم يكن للحق وقاية ولا يكون له الحق في تقواه وقاية فلا يعوَّل عليه.
الذكر منك إذا لم ينتج لك سماع ذكر الحق إياك لا تعول عليه.
إذا قمت للحق ولم ينتج لك قيام الحق لك فيما دهمك من الأمور لا يعوَّل عليه.
النيابة عن الحق إذا بشرت بها في الكون ولم توهب علم تأثير الأسماء الإلهية في الأكوان لا يعوَّل عليها.
من ظن أنه أعطي علم الأسماء ولم يجد في نفسه قوة التأثير فلا يعوَّل على ذلك العطاء.
من لم ير تكوينه وتكوين كل كائن من نفس الكوائن عند التوجه الإلهي لقول كن فلا يعوَّل عليه، فإن رآها منبعثة عن الحق عن قوله كن فلا يعوَّل عليه.
من شهد تعلق القدرة بالمقدور فشهوده خيالي وهمي وليس بصحيح ولا يعوَّل على ذلك الشهود، وسواء كان من أهل الاعتزال أو من الأشاعرة فإن حار في ذلك المشهد ولا يدري عن أي قدرة صدر ذلك الكائن فلا يعوَّل عليه، فإن رأى أن الأمر مشترك بين الرب والعبد المكلف فليعوَّل عليه، وليتحفظ في هذا المشهد فإنه مشهد صعب ليس أحد يقول بالاشتراك فيه إلا من شهد الأمر على ما هو عليه فبعض الأولياء المقتدين بعقد خاص يخلصون الفعل فيه لله، وبعض العلماء المقتدين بعقد خاص إنما يخلصون الفعل فيه للمكلف والخاصة هم القائلون بالاشتراك وهي مسألة عظيمة الخطب.
النصيحة في الملأ فضيحة فلا يعوَّل عليها.
تغيير المنكر على بعض الناس دون بعض وتغيير بعض المنكرون بعض لا يعوَّل عليه.
التوبة من بعض الذنوب دون بعض لا يعوَّل عليها.
التجلي الإلهي في الأجسام الطبيعية كانت ما كانت لا يعوَّل عليه إلا المحققون من رجال الله.
التأثير بالهمة لا يعوَّل عليه، إلا إن صحبه بسم الله الذي هو بمنزلة كن منه.